تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-244.txt 240 ووراء جاب يمنعنا ان نفهم مراده وكان صحيح كلاذن في كسب سره صريحا بان لامرمنر قد اقترب وحدثني الشيخ آبن زيد خادم الشيخ رضى الله عنر قال وجهنى صاحب كلاشغال بتونس الى الشينخ رضى الله ر عن وقد كان المخليفت دخل المدينت ذلك اليوم وبر مرض وقال لي قل لر يا سيدى ما الذى تطعم الصيف هذا اليوم يريد السلطان فقال لى رضم الله عنر وقد اخبرتر بهقالر قل لر لا الر إلا الله كلهم اذنين بهذا رب اللفظ وانتم تنظرون فى الناس كيف طلعوا للجبال وتحصنوا بالاودية والشعاب وقد انصرفت عنها وتركتها خربت ثم توجر بخطاب الي وقال ان سالت عن نفسك اسشى لتلك التربتر يشيرالى تربتر الكريمة وابكر بدي فيها حتي نشبع وذلك قبل مون رضي الله عنر بازيد من شهر فانفق ان بلغ المرض بالسلطان الى حد اخافت فير كلاعراب السبل والرعايا كما سب اشار الشينخ لارجلف المرجفين بمونر وعوفى بعد ايام من موت الشيخ اضر الله عن 1رب.

ابان لنا السرالمصون خطابر ولكن وصف المجهل قد عطل الفهما ه س ومن لم يجد بالذوق معني حديشر فمثلي اصم كلاذن عن سره اعمي ن تن سره اتهي وكان رضى الله عنر فى اول يوم من الشهرالذى مات فيم يقول بالصوت العالى على صفت البريح وهو يمشى من طرف سطحر الى الطرف الآخروينادى على سائراهل الصناعات يا خياطين لايخط احد ويا خرازين لا يخرزاحد ولا يسافراحد ولا يبع احد ولا يشتر احد السلطان مات وانا السلطان اشارالى كف كلاكف بفقده عن الشغل شغلا بالمصاب الذى حلا فكان كذاك كلامريوم ممسسباشر ومحظور محذور الاسي بعده جسلا وفي رابع الشهر المذكور اخرج رضى الله عنر جميع ماكان فى النوالة من طعام وغيره ودفن كثيرا من خشبها ثم قال هذا خباغ اوقفناه وقطعناه وهذه نوال همرناها وعليناها وهذه سارية أوقناها وهدمناها ولا يدوم الا الله

../kraken_local/image-245.txt 349 اف هذا صريح النعى باد واين الذوق يفهمنا المراد وعن ابن زيد المذكور قال امرفى رضى الله عنر فى يسوم المجمعت الموالى ليوم وفاتر رحهر الله بتخميل بعض ما بقى فى النوالت وفى جملتر حصير 1- 1 فقال لى رضى الله عنر ازل هذه المحصير ما بقى من يقعد عليها ثم اخذ مكبا جاءه فوق قصعتر طعام ووضعر على راسب واخذ ف امرالنوالت فسقط 1 العب القدروي راسا لا د اي من هلي له طلم العم عالر لى رضى الله عنر اى والله طاح اى والله طاح اى والله طاح ثلاثا ه اوف هذا لذى الفهم اعتبار وانذار بان الشيخ مات قال وفى يوم المجمعتر المذكور كان رصى الله تعلى عنر ينادى يا امترمحد هذه راحت عظيمت انا فيها ويكررذلك وكان رضي الله عنر يقو قول فى الغيار) كذا بهذا اللفط وبمعنى القول في وعل يبتى التواصل فى قلوب سقاها المحب كاس هوى غيارا واخبرنى الشيخ ابومجد عبد الله ولد اخى الشيخ رضى الله عنر قال انيتر ليلتر موتم رحصر الله بعشائر بعد العشاء الاخيرة فامرنى بوضعر بين يديب وقال لى اذا مات لف في عباءنر هكذا بضمير الغائب موت المحبتر كالشهادة عندهم وكذا الشهيد بما علي يدفن ولما اتصل بي خبر مونر رضى الله عنر ضاقت ب من جعيع المجهات ب.

لاركار لاركان ولم يقلنى لنقل ما حملت من ذلك مكان وقصدت المقام لتحقيق ا المسموع وانا الى تكذيبر اميل منى الى التصديق ب تغليبا منى لجانب الرجا وطمعا فى المحياة التى ترجى فاذا ما اطعتر من للامل المطاع باطل وجيد رجاعي الذي قلدثر قلائد لاماني عاطل واذا الصريخ الشيخ مات وكل من ثلقاه يخبر بالرزيت ساتلر والناس قد حشروا الير وكلهسم من دمعر اجري عيونا سائلر فعند ذلك حوقلت خروجا عن المحمول والقوة واسترجعت والى اساة التاس ه

../kraken_local/image-246.txt 249 وجميل التحمل رجعت على اننى بيني وبين تحملى مجال فسلطان الهوي مهجتي ملك ورمت الوصول اليه رضى الله تعلى عنر لرويتر وحضور غسلر فماقدرت - ور على ذلك لا زدحام المخلق وخوض بعضهم في بعض وتراكمهم على الزاوية طمعا فى الوصول الير وما امكننى ذلك إلا بعد ان تسورت السطح سن حائط تسوره قبلى جماعت من المصبين ولولا ان لفقراء الشيخ وقرابتر 1ا عنايت بى ما تم لى ذلك ولم ازل بعد صعود السطح احاول بحسن التخلص والسياست الى ان وصلت الير رضى الله تعلى عنر وقد انزلوه من نوالته الى بيت من بيوت علو الزاوية فوجدنهم وقد ارادوا تجريده للغسل 11 وهنالك جماعتر من اهل كلامارة وارباب الدولت يمنعون الناس ما ون الناس من الوصول الير بالصرب والرد العنيفين ولوا في القوم إلا من بكاه بدمع من عيون كالعيون ال ن نعم الله تعلى الوافرة وايادير المتظافرة ما تتن بم سبحانر علينا من ومن دعم حضور غسل وتكفين وموارانبر والصلاة علير بعد ما كان انعم بر من ان انعم بر من الدخول صريحا في دائرن ولانتظام في كريم سلك واختياره لنا رضى الله نعلى عنر لكشب سره الباهر وفخره الظاهر وقد كان سال ذلك منم رض ص الله تعلى عنر جماعتر من الفضلاء وكلهم منتسب لمنيع جنابر مومل محرما .

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة