وهذا لاَعب كُرَة آخَر يُتَابع الْمُبَاراة الْمَعروضة بالطاغوت الناطق ( التلفزيون ) ولَمَّا ظَهَرَتْ صُورَة الكَعبة قَاطِعَةً استمرار الْمُبَاراة لأجْلِ الصَّلاة كما يزعمون قال : ( لَعَنَ الله الكَعْبَةَ ! ) ، والحقيقة أنه من إهانة شعائر الدين ظهورها في هذه المواضع ! .
وشائعٌ في البُلدان الْمُجَاوِرَة أنْ يقول بعضهم لبعض : ( يَلْعَن الذي خَلَقَك ) ، ﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ﴾ (1) ! - قطَع الله دابِرَهم - .
وهذا مُغَنِّي مُجْرِم - أخزاه الله - يسخر بالتسبيح للجليل - سبحانه وبحمده - وذلك أنه سُئل عن مِسْبحة يحملها معه وهي الخرز المنظوم في خَيط ، قال عن مسبحته : ( إنَّ هذه الْمِسبحة خاصة بالْجُمْهُورِ حيث أُسَبِّح بها قائلاً : حُبُّ الجمهور ، حُبُّ الجمهور ، حُبُّ الجمهور ! ، كما يُسبِّح الْمُسلم قائلاً : سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله ) ، ويُقال لهذا الفاجر : ﴿ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ﴾ (2) .
وقد سبَقَ وأنْ أُلْقِيَتْ قصيدةٌ في " تلفزيون الكويت " يقول فيها الزنديق : ( مَلَلْنا رَبَّنا فلْنجَرِّب ربًّا غيره ) ! ؛ هؤلاء الْمُسُوخُ لاَ يَعرفون الله إلا باسْمِه ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ - قَطَعَ الله دَابِرَهم - ! .
(1) سورة الكهف ، من الآية : 5 .
(2) سورة الكهف ، من الآية : 50 .