تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتحدد بناء الشخصية المسلمة في توثيق علاقاتها مع المجتمع المسلم والأمة المسلمة عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والرحمة بالمؤمنين والشدة مع المنافقين، وطاعة ولي أمر المسلمين والنصح له، والإصلاح بين المسلمين، والأمانة، والصدق في القول والعمل، والتحلي بالصبر، والإنفاق والصدقة في وجوه الخير، وحسن الخلق، والتواضع، والإيثار، والحياء، والتعاون وتقوية الروابط الاجتماعية مع أبناء المجتمع المسلم، وحرية الرأي وحسن المظهر (1) .

والبناء السليم للإنسان يتضح مما يلي:

(1) قاعدة الربط: وهي أن يرتبط المسلم منذ إدراكه وتمييزه بروابط عقدية وروحية وفكرية واجتماعية وتأريخية، تلك الروابط التي تمنح المسلم مناعة إيمانية وحصانة من التقوى ومن ثم يستعلي على كل ما يخالف الشريعة الإسلامية.

والسبب في وقوف المسلم موقفا معاديا أمام كل المحاولات التي تهدف إلى النيل من الإسلام والمسلمين هو ما ارتبط به من الجوانب العقدية والخلقية، وما ارتبط به من الإسلام نظاما وتشريعا، قولا وعملا، دعوة وجهادا.

(2) قاعدة التحذير: وهي من العوامل المهمة التي تطهر عقل المسلم مما يشوبه من مفاهيم ضالة وباطلة ومنحرفة، إضافة إلى أن الإيمان يعد بمثابة الحصن الحصين القادر على رد أفكار المنحرفين عن الإسلام (2) .

أسس بناء المجتمع المسلم:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٦ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٦ · ص ٢١٤