تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قام التونسي في مدرسة الطب بتصحيح الكتب الآتية: (1)

الدر اللامع في النبات وما فيه من الخواص والمنافع، تأليف الدكتور «فيجري بك»، وترجمه السيد حسين غانم الرشيدي، وطبع في بولاق سنة 1257. (2)

واشترك مع الشيخ القنياتي في تصحيح كتاب «روضة النجاح الكبرى في العمليات الجراحية الصغرى» الذي ترجمه محمد علي البقلي، وطبع في سنة 1259. (3)

واشترك مع الدكتور «برون» في مراجعة وتصحيح كتاب «كنوز الصحة ويواقيت المنحة» الذي ترجمه الدكتور محمد الشافعي، وطبع في سنة 1260. (4)

وقام على تصحيح كتاب «الدرر الغوال في معالجة أمراض الأطفال» تأليف كلوت بك وترجمة الدكتور محمد الشافعي، وطبع في سنة 1250. (5)

واشترك مع الدكتور «برون» في ترجمة وتصحيح كتاب الأخير «الجواهر السنية في الأعمال الكيماوية» الذي طبع في سنة 1258-1260. (6)

واشترك مع الشيخ القنياتي في تصحيح كتاب «التنقيح الوحيد في التشريح الخاص الجديد» تأليف «كرولييه»، وترجمة الدكتور محمد الشباسي، وتم طبعه في سنة 1266.

وللتونسي فوق هذا جهود مشكورة في السعي لطبع قاموس المحيط، وترجمة قاموس

Fabre

الطبي مما سنفصل الحديث عنه في الفصل الخاص بالقواميس.

وقد شارك التونسي أيضا في حركة نشر الكتب العربية، فأشرف على نشر مقامات الحريري، والمستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي.

وفي السنوات الأخيرة من حياته كان يدرس الحديث بمسجد السيدة زينب في يوم الجمعة من كل أسبوع إلى أن توفي في القاهرة في سنة 1274 / 1857. (1-6) الشيخان رفاعة الطهطاوي وإبراهيم الدسوقي

عملا فترة كمصححين بمدرسة الطب، ثم نقل رفاعة إلى مدرسة المدفعية، ونقل الدسوقي إلى مدرسة الهندسة. (2) في مدرسة الطب البيطري (2-1) الشيخ مصطفى حسن كساب

ألحق مصححا بمدرسة الطب البيطري منذ إنشائها في رشيد، وقد قام بتصحيح جميع كتب الطب البيطري التي ترجمها يوسف فرعون، ثم محمد عبد الفتاح، وعطية أفندي من بعده، فكان أول كتاب قام على تصحيحه كتاب «التوضيح لألفاظ التشريح» تأليف «جيرار» وترجمة يوسف فرعون، وطبع في بولاق سنة 1249 / 1834، وآخر كتاب راجعه هو كتاب «مجمع الغرر في سياسة البقر»، تأليف «روبينييه»، وترجمة عطية أفندي أحد خريجي الألسن، وطبع في بولاق سنة 1264. (2-2) الشيخ عبد المنعم

وقد ذكر الدكتور عزت عبد الكريم أنه كان بالمدرسة مصحح آخر يدعى الشيخ عبد المنعم،

19

وقد نقل فيما بعد «باشخوجة» بمدرسة المبتديان، غير أنني لم أعثر بين كتب الطب البيطري المترجمة على كتاب واحد صححه هذا الشيخ. (3) في مدرسة الزراعة (3-1) الشيخ نصر أبو الوفا الهوريني

كان المصحح الوحيد بمدرسة الزراعة، ولم أعثر إلا على كتاب واحد قام على تصحيحه الهوريني وهو كتاب «أجل الأسباب في أجل الاكتساب»، وقد أثبت في نهايته أنه انتهى من كتابته سنة 1259. وفي نهاية تلك السنة نقل الشيخ مصححا بقلم الترجمة الملحق بمدرسة الألسن، وفي سنة 1260 / 1844 اختاره محمد علي باشا بنفسه ليكون إماما لبعثة الأنجال التي أرسلت في تلك السنة إلى فرنسا، ولما عاد إلى مصر اشتغل بالتدريس في الأزهر، ثم نقل مصححا بمطبعة بولاق، وهناك أشرف على طبع كثير من كتب اللغة، وله عليها حواش وتعليقات قيمة، وخاصة القاموس للفيروزآبادي، والصحاح للجوهري، والمزهر للسيوطي، وغيرها كثير، وله مؤلفات

20

كثيرة طبع منها كتاب «المطالع النصرية للمطابع المصرية»، ويقول الأمير عمر طوسون في كتابه عن البعثات: «ومع أنه لم يرسل إلى فرنسا للتعلم إلا أنه تعلم اللغة الفرنسية هناك، وكان يتكلم بها ويقرؤها جيدا، كما أخبرنا بذلك حفيده عباس أفندي نصر.»

21

وقد ظل الشيخ على نشاطه إلى أن توفي في سنة 1874. (4) في مدرسة الهندسة (4-1) الشيخ إبراهيم عبد الغفار الدسوقي

تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد عليص ٩٤