85
في عهد الخديو إسماعيل، إلى أن أدركته الوفاة حوالي سنة 1877، وقد قام الشافعي في عصر محمد علي بترجمة ثلاثة كتب، وهي: (أ)
أحسن الأغراض في التشخيص ومعالجة الأمراض، في أربعة أجزاء كبيرة، وطبع في بولاق سنة 1259. (ب)
كنوز الصحة ويواقيت المنحة، تأليف «كلوت بك»، وطبع في بولاق سنة 1260. (ج)
الدرر الغوال في معالجة أمراض الأطفال، تأليف «كلوت بك»، وطبع في بولاق سنة 1260.
وقد أسهبنا الحديث عن هذين الكتابين عند كلامنا عن «كلوت بك» في الفصل الخاص بالكتب والمؤلفين، وذكرنا أنهما ترجما أيضا عن العربية إلى التركية. (ح) الدكتور محمد عبد الفتاح
أرسل إلى فرنسا لدراسة الطب البيطري بمدينة «ألفور
Alfort »، غادر مصر في الأيام الأخيرة من سنة 1829، ووصل إلى فرنسا في يناير سنة 1930، وعاد منها في أوائل سنة 1836، فعين مدرسا ومترجما بمدرسة الطب البيطري، وقد قام في مدى عشر سنوات (1252-1262) بترجمة سبعة كتب، كلها في الطب البيطري، وهي: (أ)
تحفة القلم في أمراض القدم، طبع في بولاق سنة 1252. (ب)
نزهة المحافل في معرفة المفاصل، تأليف «ريجو». قال الشيخ مصطفى حسن كساب في مقدمته: «لما كان تشريح الطبيب الماهر المعلم «جيرار» ناقصا بعض مسائل، أراد الحاذق النجيب المعلم «ريجو» الذي هو تلميذ ابنه أن يكمله، فألف هذا الكتاب، ثم ترجمه من اللغة الفرنساوية إلى اللغة العربية، المؤمل من مولاه النجاح، محمد أفندي عبد الفتاح، أحدث أبناء العرب الذين أرسلوا إلى بلاد أوروبا لتعلمهم (كذا) ما يبلغون به أرفع الرتب ... إلخ.» وقد طبع هذا الكتاب في بولاق سنة 1257. (ج)
الطب العملي، تأليف «واتيل»، وقد قرأ هذا الكتاب لتلاميذ مدرسة الطب البيطري «الخواجة لابتوت» أحد مدرسي هذه المدرسة، «ثم قام بترجمته محمد الفتاح». قال الشيخ كساب في مقدمة الكتاب: «ومن أهم ما ألف في هذا الشأن (علم الجراحة البيطرية) كتاب الطبيب الشهير، عديم المثيل، المعلم «واتيل»، وهو الذي قرأه للتلامذة في المدرسة البيطرية المستجدة بأرض شبرا الخيمة، البيطري الماهر، «الخواجة لابتوت»، وقد طبع هذا الكتاب في بولاق سنة 1259.» (د)
البهجة السنية في أعمار الحيوانات الأهلية، تأليف «جيرار» تمت ترجمته في الثالث عشر من ربيع الأول سنة 1260، وتم طبعه في بولاق في أوائل رجب من نفس السنة. (ه)
مشكاة اللائذين في علم الأقرباذين، تأليف «لابتوت»، طبع في بولاق سنة 1262. (و)
قانون الصحة البيطرية، تأليف «لويس جروتييه»، وطبع في بولاق سنة 1262. (ز)
المنحة لطالب قانون الصحة، تأليف «لويس جروتييه» طبع في بولاق سنة 1262.
وإني لأرجح أن يكون هذان الكتابان كتابا واحدا لتشابه العنوانين، ولنسبتهما إلى مؤلف واحد، ولأنهما طبعا في سنة واحدة.
قام بترجمة كثير من كتب الرياضيات مدرسة من خريجي المدارس والبعثات، كان أستاذها الأكبر نابغة مصر محمد بيومي أفندي، وكان تلاميذه ومساعدوه: إبراهيم رمضان، وأحمد دقلة، وأحمد طايل، وأحمد فايد. (أ) محمد بيومي أفندي
ويعنينا هنا أن نتحدث عن نابغة هذه المدرسة وأستاذها محمد بيومي: أصله من بلدة دهشور، وإن كان قد ولد في القاهرة، أرسل إلى فرنسا في بعثة سنة 1826، وله من العمر سبعة عشر عاما، ولبث في فرنسا تسع سنوات تخصص في خلالها في فن قوى المياه
86 «الهيدروليكا
Hydraulique » ثم عاد إلى مصر في 14 ذي الحجة سنة 1250
87 (13 أبريل 1835)، فعهد إليه في الحال بالبدء في ترجمة كتاب في الهندسة الوصفية،
88
وفي نفس التاريخ صدر أمر محمد علي باشا بتعيينه «مدرسا بمدرسة المهندسخانة بالقناطر الخيرية» مع تفهيمه القيام بمعاونة باشمهندس القناطر بالنسبة لتعلمه أشغال القناطر كما يجب بباريس.
87
محمد بيومي أفندي أستاذ الرياضيات بمدرسة المهندسخانة.