التوضيح لألفاظ التشريح - بيطري - تأليف المسيو «جيرار» المدرس بمدرسة الطب البيطري، ترجمه عن الفرنسية إلى العربية، وطبع في بولاق سنة 1249. (3)
رسالة في علم الطب البيطري ترجمها عن الفرنسية إلى العربية، وطبعت في بولاق سنة 1250 (وقد طبعت هذه الرسالة طبعة ثانية في سنة 1260). (4)
قانون نامه بيطاري، ترجمه عن الفرنسية إلى التركية، وطبع في بولاق سنة 1250. (5)
التحفة الفاخرة في هيئة الأعضاء الظاهرة
40
ترجمه عن الفرنسية إلى العربية، وطبع في بولاق سنة 1251. (6)
المادة الطبية البيطرية، عن الفرنسية إلى العربية، وطبع في بولاق سنة 1255. (7)
نزهة الأنام في التشريح العام، تأليف المسيو «لافارج» المدرس بمدرسة الطب البيطري، وطبع في بولاق سنة 1255. (8)
تحفة الرياض في كليات الأمراض، وطبع في بولاق سنة 1255. (9)
غاية المرام في الأدوية والأسقام، تأليف «جرجوار ولابتو» المدرسين بالمدرسة، طبع في بولاق سنة 1255. (10)
روضة الأذكيا في علم الفسيولوجيا، تأليف المسيو «لافارج»، وطبع في بولاق سنة 1256. (11)
الأمراض الظاهرة في الطب البيطري، وطبع في بولاق سنة 1256. (12)
منتهى البراح في علم الجراح، تأليف المسيو «برنس» المدرس بالمدرسة، وطبع في بولاق سنة 1256. (13)
نزهة الرياض في علم الأمراض، وطبع في بولاق سنة 1258. (14)
أجل الأسباب في أجل الاكتساب، تأليف المسيو «طايو الإفرنجستاني»، وقام على تصحيحه الشيخ نصر أبو الوفا الهوريني، ولم يطبع هذا الكتاب بل توجد منه نسخة مخطوطة
41
بخط الشيخ الهوريني في دار الكتب المصرية رقم 58 زراعة، فرغ من كتابتها في يوم الجمعة العاشر من رمضان سنة 1259.
وعدد هذه الكتب
42
14 كتابا، منها 13 ترجمت عن الفرنسية إلى العربية، وكتاب واحد ترجم عن الفرنسية إلى التركية، مما يرجح أن فرعون كان على علم أيضا باللغة التركية.
وقد قام بتصحيح كتبه وتحريرها الشيخ مصطفى حسن كساب، ما عدا كتاب «أجل الأسباب في أجل الاكتساب»؛ فقد قام بتصحيحه الشيخ نصر أبو الوفا الهوريني، مصحح الكتب بمدرسة الزراعة، ولا عجب فهذا الكتاب هو الوحيد في فن الزراعة من بين جميع الكتب التي ترجمها فرعون، وكلها في علم الطب البيطري وفروعه، وقد دأب الشيخ كساب على وصف صديقه دائما بأنه «الخواجة يوسف فرعون المترجم الماهر» و«المترجم البارع» و«المترجم الحاذق».
43
ومع هذا فقد كان نظام الترجمة في ذلك العصر يقضي أحيانا بأن يعهد إلى لجنة أخرى بمراجعة ما ترجمه المترجمون السوريون، كما حدث في بعض الكتب التي ترجمها عنحوري، وكما حدث لكتاب «التوضيح لألفاظ التشريح»، الذي ترجمه فرعون؛ ففي 20 جمادى الأولى 1248 «قرر مجلس الجهادية بناء على ما ورد على مجلس الشورى في مدرسة الطب البيطري الموافقة على طبع كتاب التشريح الذي ترجم بعد مراجعة الترجمة بمعرفة الشيخ رفاعة أفندي وهرقل البيكباشي، واتضاح صحتها ...»
44 (2) المترجمون من خريجي المدارس والبعثات
تقدمة
كان هؤلاء السوريون الذين قاموا بالترجمة في عهد محمد علي طائفة محدودة العدد والجهد، اقتصرت جهودهم كما رأينا على ترجمة الكتب الطبية، وقد كان استخدامهم في هذا العمل ضرورة أوجدتها الظروف ريثما يتم إنشاء المدارس الجديدة، ويتم طلابها دراساتهم، وريثما تبعث البعثات إلى دول أوروبا فتقبس قبسا من نور العلم الأوروبي، وتعود إلى مصر.
ولم يكن محمد علي يقصد - بإنشاء هذه المدارس وإيفاد هذه البعوث - إلى تخريج طائفة من العارفين بالعلوم الأوروبية فحسب، بل كان يقصد أيضا إلى أن يقوم هؤلاء الخريجون بترجمة أمهات الكتب في فروع العلوم المختلفة إلى اللغتين والتركية، وتستعمل هذه الكتب المترجمة في مدارسه الجديدة، فيستغني بذلك عن الأساتذة الأوروبيين، ويمكنه تمصير هذه العلوم الجديدة، ونشرها بين المصريين.