(1)البخاري برقم 6987
25- وإن رَسُولَ اللهِ للخَلْقِ شَافِعٌ *** وقُلْ في عَذابِ القَبْرِ حَقّ موَُضحُ
( وإن رسول الله ) فيه الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم ويجمع خصائصه، والرسول : هو من بعثه الله بوحيه الكريم و ذكره الحكيم مبشرا ونذيرا و داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا .
والمراد برسول الله هنا ، أي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين وقائد الغر المحجلين ، صاحب المقام المحمود والحوض المورود الشافع المشفع صلوات الله وسلامه عليه.
جامع شروح المنظومة الحائية. · الصفحة ٧٢