تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنظومة :

1- تمسك بحبلِ الله وأتبعِ الهُدى * * * ولا تكُ بدعيا لعلك تُفلحُ

2- ودنْ بكتابِ الله والسننِ التي *** أتت عنْ رسول الله تنجو وتربحُ

3- وقل غيرُ مخلوقٍ كلام مليكنا *** بذلك دان الأتقياء , وأفصحوا

4- ولا تكُ في القرآن بالوقف قائلاً *** كما قال أتْباعٌ لجمٍ وأسححُوا

5- ولا تقل القرآن حلْقٌ قرأْتُهُ **** فإن كلام اللهِ باللفظ يُوضحُ

6- وقل يتجلى الله للخلقِ جهرةً *** كما البدر لا يخفى وربك أوضحُ

7- وليس بمولدٍ وليس بوالدٍ **** وليس له شِبْهٌ تعالى المُسبحُ

8- وقد يُنكِر الجهمي هذا عندنا *** بمصداقِ ما قلنا حديثٌ مصرحُ

9- رواه جريرٌ عم مقالِ مُحمدٍ --- فقلُ مِثل ما قد قال ذاك تنْجحُ

10- وقد ينكرُ الجهمي أيضاً يمينهُ --- وكِلتا يديه بالفواضلِ تنْفحُ

11- وقل ينزلُ الجبارُ في كلِّ ليلةٍ --- بر كيفَ جلَّ الواحدُ المُتمَدحُ

12- إلى طبقِ الدنيا يمُنُّ بفضلهِ --- فتفرجُ أبواب السماءِ وتُفتحُ

13- يقولُ أَلا مُستغفرٌ يَلقَ غافراً --- ومُستمنحٌ خيراً ورِزْقاً فُمنحُ

14- روى ذاك قومٌ لا يردُّ حديثُهم -- ألا خابَ قومٌ كذبوهم وقُبِّحوا

15- وقل: إنَّ خير النَّاسِ بعد محمَّدٍ -- وزيراهُ قدَماً ثم عثمانُ الارجَحُ

16- ورابعهُمْ خيرُ البريَّة بعدهُم --- عليٌّ حليفُ الخيرِ بالخيرِ مُنْجِحُ

17- وإنَّهم للرَّهطُ لا ريبَ فيهمُ -- على نُجبِ الفردوسِ بالنُّور تَسرحُ

18- سعيدٌ وسعدٌ وابن عوفٍ وطلحةُ --- وعامرُ فهرٍ والزبيرُ الممدَّح

19- وقل خيرض قولٍ في الصحابة كلِّهم - ولا تك طعَّاناً تعيبُ وتجرحُ

20- فقد نطقَ الوحيُ المبينث بفضلِهم-- وفي الفتح آيٌ للصَّحابةِ تمدحُ

21- وبالقدرِ المقدورِ أيقِن فإنَّه -- - دعامةُ عقدِ الدِّين ، والدِّينُ أفيحُ

22- ولا تُنكِرَنْ جهلاً نكيراً ومُنكراً - ولا الحوْضَ والِميزانَ انك تُنصحُ

23- وقُلْ يُخرجُ اللهُ الْعظيمُ بِفَضلِهِ - مِنَ النارِ أجْساداً مِنَ الفَحْمِ تُطرحُ

24- عَلى النهرِ في الفِرْدوسِ تَحْيَا بِمَائِهِ -كَحِبِّ حَمِيلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ

25- وإن رَسُولَ اللهِ للخَلْقِ شَافِعٌ --- وقُلْ في عَذابِ القَبْرِ حَقّ موَُضحُ

26- ولاَ تُكْفِرنْ أَهلَ الصلاةِ وإِنْ عَصَوْا -فَكُلهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصفَحُ

27- ولَا تَعتقِدْ رأيَ الْخَوَارجِ إِنهُ --- مقَالٌ لَمنْ يَهواهُ يُردي ويَفْضَحُ

28- ولا تكُ مُرْجيًّا لَعُوبا بدينهِ --- ألاَ إِنمَا المُرْجِي بِالدينِ يَمْزحُ

29- وقلْ : إنمَا الإِيمانُ : قولٌ ونِيةٌ--- وفعلٌ عَلَى قولِ النبِي مُصَرحُ

30- ويَنْقُصُ طوراً بالمَعَاصِي وتَارةً --- بِطَاعَتِهِ يَمْنَي وفي الوَزْنِ يَرْجَحُ

31- ودعْ عَنْكَ آراءَ الرجالِ وقَوْلَهُمْ - فقولُ رسولِ اللهِ أزكَى وأَشْرحُ

32- ولا تَكُ مِن قوْمٍ تلهوْا بدينِهِمْ --- فَتَطْعَنَ في أهلِ الحَديثِ وتقدحُ

33- إِذَا مَا اعْتقدْت الدهْرَ يا صَاحِ هذهِ -فأَنْت عَلَى خَيْرٍ تبيتُ وتُصْبِحُ

ـــــــــ

1-العلو 2/1223

2-ذكر ذلك ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة 1/35

3- يراجع في ترجمته سير أعلام النبلاء 13/221 وما بعدها

4-تاريخ بغداد 9/466-467

5-تاريخ بغداد 9/466

6-تاريخ بغداد 9/464

جامع شروح المنظومة الحائية. · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع شروح المنظومة الحائية.ص ١٠