كانت عند عبد الله بن جدعان التيميّ، فطلقها، فتزوجها هشام بن المغيرة، فأولدها سلمة بن هشام، وكان خيِّراً (1).
فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سلمة، فقال له: (استأمرها). فاستأمرها فقالت له: أفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستأمرني؟! قد رضيت.
وبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[عنها] (2) [كبرة] (3)، فأمسك عنها (4).
(1) () انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 153).
(2) () ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبته من مصدره.
(3) () في الأصل: (كبر) بدون التاء المربوطة في آخره، وما أثبته من مصدره. والكَبرة - بالفتح - معناها التقدم في السنّ، يقال: علت فلان كَبْرة أي: أسنّ. انظر: الصحاح (2/ 685).
(4) () لم أقف على سنده، إلا أن الحافظ قال: (ذكره هشام الكلبي في الأنساب عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس) في حديث طويل. والإسناد واهٍ؛ لحال هشام وأبيه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 155) بإسناد ه عن شيخه الواقدي المتروك من طريق منير بن عبدالله الدوسيّ به مرسلاً.
وأخرجه في (8/ 157) عن عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. وإسناده ثقات إلاّ أنَّه مرسل.
وورد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3519 ح 7968)، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 351) من طريق عبدالأعلى بن أبي المساور القرشي، عن محمّد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة به.
وإسناده ضعيف جداً؛ عبدالأعلى بن أبي المساور متروك كما في التقريب (ص/332 ت 3737).