تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنعته، فأجبناه، إذ جاء بيحرة (1) بن فراس القشيري، فغمز شاكلة (2) ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمصت (3) برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقته، وعندنا يومئذٍ ضباعة بنت عامر بن قرط، كانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، جاءت زائرة إلى بني عمها فقالت: يا آل عامر ولا عامر لي! أيصنع هذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهركم، لا يمنعه أحد منكم؟! فقام ثلاثة نفر إلى بيحرة، فأخذ كل رجل منهم رجلاً فجلد به الأرض (4)، ثم جلس على صدره، ثم عَلِقوا وجهه لطماً (5). فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اللهم بارك على هؤلاء) فأسلموا، فقتلوا شهداء (6).

[796/ 363] (ز، طل (7)): ضباعة بنت عامر القشيرية (8).

(1) () - بمهملة مفتوحة، قبلها ياء تحتانية ساكنة -، نقله الحافظ في الإصابة (1/ 333) عن ابن السكن، وقد ذكره الحافظ في ترجمة بيحرة بن عامر، وقال: بأنه غيره، والظاهر أنه لم يسلم.

(2) () أي: الخاصرة. انظر: النهاية (ص/489).

(3) () أي: وثبت ونفرت. انظر: المصدر السابق (ص/771) ومن ذلك قولهم في المثل: ما بالبعير من قماص، - بالضم، والكسر - والصحيح الفصيح الكسر، وهو يضرب لمن لم يبق من جَلَدِه شيء. انظر: مجمع الأمثال للميداني (2/ 317).

(4) () أي ضربه بها، يقال: تجالدوا بالسيف أي تضاربوا. انظر: القاموس (ص/349).

(5) () أي: طفقوا يلطمونه. انظر: المصدر السابق (ص/1175).

(6) () وأخرجه من طريق أبي نعيم ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 178). وإسناده واهٍ، فمع انقطاعه فيه محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب، مرمي بالرفض. وقد حكم عليه بالضعف والانقطاع الحافظ في الإصابة (8/ 4).

(7) () الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (25/ أ).

(8) () - بضم القاف، وفتح الشين المعجمة، وسكون الياء -، هذه النسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. انظر: الجمهرة لابن حزم (ص/289)، والأنساب (4/ 501).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٩٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٩٩٥