تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبيد الله بن عباس قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يَصِلُ إليها. فما كان يسيراً حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة؛ ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ليس لكِ ذاك، حتى يذوق عُسيلتك (1) رجل آخر) (2).

أفراد حرف الراء

[650/ 217] (ز) رابعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة، من بني خطمة.

بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاله ابن حبيب (3).

(1) () شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقاً. انظر: النهاية (ص/616)

(2) () وأخرجه النسائي في كتاب الطلاق، باب إحلال المطلقة ثلاثاً والنكاح الذي يحلها به (6/ 121)، وسعيد بن منصور في السنن (2/ 73 ح 1984)، والإمام أحمد في المسند (3/ 336 ح 402)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 296 ح 402)، وأبو يعلى في المسند (12/ 85 ح 6718)، وابن قانع في المعجم (2/ 177) كلهم من طريق هشيم به.

وإسناده صحيح؛ رجاله رجال الشيخين، غير عبيد الله بن العباس. وليس هو بصريح في شهوده القصة كما قال الحافظ في الإصابة (4/ 397) بعد أن حكم على رجاله بأنهم ثقات. ثم حمل قول أبي حاتم بأن حديثه مرسل بأنه لعله أراد حديثاً مخصوصاً، وإلا فسنّه تقتضي أن يكون له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشر سنين. اهـ

(3) () المحبر (ص/419). وذكرها ابن سعد في الطبقات (8/ 356) وسماها: (الرائعة)، ثم قال: (وهي حسنة بنت ثابت بن الفاكه)، وفي المطبوع من أسد الغابة (7/ 106 ت 6904): (رائعة بنت ثابت)، وفي الإصابة (7/ 638 ت 11152) كما عند ابن حبيب، والله أعلم.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٨٧٣