روى ابن منكدر، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء أم سليم، أمّ أنس بن مالك) (1).
[649/ 216] (ند (2)، نع (3)): الرميصاء.
وقيل أيضاً: الغميصاء (4).
أبو نعيم: نا أبو بكر بن مالك (5)، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا هشيم (6)، نا يحيى بن أبي إسحاق (7)، عن سليمان بن يسار، عن
(1) () أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب مناقب عمر بن الخطاب (7/ 50 ح 3679)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال - رضي الله عنهما - (4/ 1908 ح 106).
وليس فيه قولهما: (أم سليم أم أنس بن مالك) فالذي عند البخاري بلفظ: (فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة)، والذي عند مسلم بلفظ (أريت الجنة، فرأيت امرأة أبي طلحة). قلت: امرأة أبي طلحة هي أم سليم، فيما نص عليه الحافظ في الفتح (7/ 54).
(2) () انظر: أسد الغابة (7/ 119 ت 6932).
(3) () معرفة الصحابة (6/ 3333 ت 3877).
(4) () أخرى غير التي قبلها. انظر: الإصابة (7/ 657 ت 11192).
(5) () هو: القطيعيّ أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، رمز إليه الذهبيّ في الميزان (1/ 87 ت 320) بصحّ، أي أن العمل على توثيقه كما هو معروف من اصطلاحه الذي ارتسمه له في هذا الكتاب. انظر: اللسان (1/ 19).
(6) () هو: ابن بشير السلميّ، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفيّ. انظر: التقريب (ص/574 ت 7312).
(7) () الحضرمي مولاهم، البصري النحوي، صدوق ربما أخطأ، روى له الجماعة. انظر: المصدر السابق (ص/587 ت 7501).