الوادي! انخرق الدين
- ثلاث مرّات - مات نبيُّكمُ الذي تزعمون. وإذا هو شيطان، فحسَبناه فوجدناه مات ذلك اليوم.
قال ابن مندة: أخبرناه سعيد بن عثمان بن السكن المصري (1)، أنا عبد الله بن محمد الوراق - هو: البغوي -، نا أبو هشام الوليد بن شجاع (2)،نا عَثَّام (3) بن علي، [عن قدامة] (4)، عن جسرة بهذا (5).
(1) الإمام الحافظ، صاحب كتاب " الحروف في أسماء الصحابة ".
(2) السكوني، أبو همام بن أبي بدر الكوفي، نزيل بغداد، ثقة. انظر: التقريب (ص/582 ت 7428).
(3) بعين مهملة مفتوحة، ثم مثلثة مشددة. انظر: المغني للهندي (ص/171).
(4) في الأصل: (بن قسامة)، وما أثبته من كتاب المعرفة لأبي نعيم، وأسد الغابة. وعثّام بن علي هو: ابن هجير، لا ابن قسامة، حدث فيه تصحيف، والله أعلم.
وقدامة هو: ابن عبد الله العامري، صحابي قليل الحديث، كما في التقريب (ص/454 ت 5528).
(5) وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3291 ح 7562) من طريق البغوي به.
وإسناده حسن، رجاله ثقات، غير عثّام بن علي فصدوق كما في التقريب (ص/454 ت 5528).
إلا أنه منقطع؛ فجسرة معدودة في طبقة التابعين كما سيأتي، وعليه فقد قال فيها البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة أفلت بن خليفة (2/ 55 ت 1710): (وعند جسرة عجائب)، وذكرها في الثقات العجلي (ص/518 ت 2087)، وابن حبان (4/ 121). وقال الحافظ في التقريب (ص/744 ت 8551): (مقبولة، ويقال إن لها إدراكاً) اهـ. وهذا الأثر هو الذي يدل على إدراكها، وليس صريحاً فيه؛ لاحتمال أن تكون أرادت بقولها: (أتانا آت) من قومها، وتكون نقلت عنهم، ولم تدرك هي ذلك. قاله الحافظ في الإصابة (7/ 569).
والمعروف أنها معدودة في طبقة التابعين، تعرف بروايتها عن عائشة، وأبي ذر وغيرهما من الصحابة، ذكرها فيهم ابن سعد في الطبقات (8/ 489)، والعجلي في تاريخ الثقات (ص/518 ت 2087)، وابن حبان في الثقات (4/ 121)، وأوردها الحافظ في القسم الثالث من الإصابة (7/ 569).