وسيأتي ذكرها (1). (بر) بنت أبي تجراة العبدريّة من حلفائهم، مكيّة.
ذكر الزبير (2) أن بني أبي / [282 / أ] تجراة قوم من كندة، وقعوا بمكة.
روت عنها صفيّة أم عبد الرحمن، من حديثها في أعلام النبوة، وفي الإبعاد عند حاجة الإنسان (3)، والله أعلم.
[475/ 42] (ند (4)، نع (5)) برّة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد.
سماها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب (6)، وهي ربيبته؛ بنت أم سلمة (7)، وقال:
(1) () برقم (539).
(2) () لم أقف عليه في كتابه جمهرة نسب قريش.
(3) () أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 246) عن محمد بن عمر (هو: الواقديّ)، أخبرنا علي ابن محمد العمري، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن برّة به. ومن هذا الطريق أخرجه الطبري في التاريخ (1/ 529)، والحاكم في المستدرك (4/ 70) ولفظه: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أراد الله كرامته وابتداءه بالنبوة، كان إذا خرج لحاجته أبعد حتى لا يرى بيتاً، ويفضي إلى الشعاب وبطون الأودية، فلا يمرّ بحجر ولا شجرة إلا قالت: السلام عليك يا رسول الله، وكان يلتفت عن يمينه وعن شماله وخلفه فلا يرى أحداً).
وفي إسناده: الواقدي وهو متروك، وشيخه لم أعرفه كما تقدّم. قال الذهبي في التلخيص: (لم يصحّ).
(4) () انظر: أسد الغابة (7/ 38 ت 6767).
(5) () معرفة الصحابة (6/ 3274 ت 3795).
(6) () أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه (10/ 591 ح 6192)، ومسلم في كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن (3/ 1687 ح 2141)، وسبب ذلك أن هذا الاسم برّة فيه تزكية للنفس حيث جاء في الحديث الذي يليه عند مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم وقال: (لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم).
(7) () ذكرها ابن سعد في الطبقات (8/ 461) في النساء اللواتي لم يروين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروين عن أزواجه وغيرهنّ. والصحيح أن لها صحبة ورواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر: الآحاد والمثاني (6/ 22 ت 1089)، والثقات لابن حبان (3/ 145)، والمعجم الكبير (24/ 280)، والإصابة (7/ 675)، وإسعاف المبطأ (1/ 35).