وذكرا له أيضاً بسنديهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مسكينٌ مسكينٌ رجلٌ ليست له امرأة) (1). وقالا على أثره:
[409] (ند (2)، نع (3)): أبو نجيح القيسيّ.
حدّث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عن أبي نجيح. ولا يثبت (4). فحاصل هذا أن هذه التراجم كلها لرجل واحد وهو: عمرو بن عبسة؛ إذ الحديث محفوظ عنه، والله أعلم (5).
(1) () أخرجه ابن أبي الدنيا في العيال (1/ 276 ح 128)، وسعيد بن منصور في سننه (1/ 163 ح 488)، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3039 ح 7040)، والبيهقي في الشعب (4/ 382 ح 5483) من طريق محمد بن ثابت العبديّ، أخبرني هارون بن رئاب، عن أبي نجيح به.
وفي الإسناد: محمد بن ثابت العبدي صدوق لين الحديث كما في التقريب (ص/471 ت 5771). وقال البيهقي: مرسل.
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 312 ت 6303).
(3) () معرفة الصحابة (6/ 3039 ت 3480).
(4) () ذكره هكذا البخاريّ في الكنى من التاريخ الكبير (8/ 388 ت 13723). وتقدم الكلام على الإسناد في الترجمة السابقة، وأنه من رواية ابن جريج، عن أبي المغلس، عنه. هذا هو الصحيح كما قال الحافظ.
(5) () قال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 312) بعد أن أورد ترجمة السلميّ، ثم عمرو بن عبسة، ثم القيسيّ: (قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو: عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلميّ، وهو: القيسي؛ فإن سليماً من قيس عيلان فيقال: سلمي، ويقال: قيسي، والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة؛ فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور) اهـ.
وقد أورد كلامه هذا الحافظ في الإصابة (7/ 421) وقال: (وهو كذلك، لكن يحتمل أن الراوي نسبه إلى والده عبسة) اهـ.