تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو موسى: أبو قيس الأنصاريّ. وساق بسنده قال: توفي أبو قيس - وكان من صالح الأنصار - فخطب ابنه امرأته ... الحديث (1).

(1) () أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 393 ح 978)، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 2996 ح 6965)، عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار به.

وفي إسناده شيخ الطبراني عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال ابن عديّ في الكامل (5/ 419 ت 1090): (يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل) ثم قال أخيراً بعد أن ساق بعض مروياته: (إما أن يكون مغفلاً لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمّد) اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (7/ 3): (رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف) اهـ.

لكن وقفت له على متابع ذكره ابن كثير في تفسيره (1/ 443) من طريق مالك بن إسماعيل، حدثنا قيس فذكره بتمامه. ومالك بن قيس ثقة متقن.

لكن بقي في الإسناد: قيس بن الربيع وقد تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدّث به، كما تقدم. وأشعث بن سوار ضعيف كما في التقريب (ص/113 ت 524). والرجل الذي ذكره غير معروف.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٤٦٠