أحاديث مرفوعة، ليس له مدخل في الصحابة؛ و إنما هو من صغار التابعين (1). ذكرته لئلا يلتبس بالأول.
[249] (بر (2)، ند (3)، نع (4)): أبو عنبة (5) الخولاني (6).
أدرك النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يره (7)، وصلى القبلتين، وأكل الدّم - يعني: في الجاهلية -.
(1) () انظر: التاريخ الكبير (8/ 374 ت 13551)، والجرح والتعديل (9/ 416 ت 2035)، والثقات (5/ 11)، وتهذيب الكمال (34/ 142)، والتقريب (ص/661 ت 8281).
(2) () الاستيعاب (4/ 1722 ت 3109).
(3) () انظر: أسد الغابة (6/ 233 ت 6633).
(4) () معرفة الصحابة (5/ 2979 ت 3370).
(5) () بكسر العين، وفتح النون، والباء المعجمة بواحدة.
انظر: الإكمال (6/ 117).
(6) () بفتح الخاء المعجمة، وسكون الواو، نسبة إلى خولان بن عمرو بن مالك بن كهلان بن سبأ. انظر: الجمهرة لابن حزم (ص/485)، والأنساب للسمعاني (2/ 429).
واختلف في تسميته؛ فقيل: سعد كما في أسماء من يعرف بكنيته للأزدي (ص/55 ت 108)، وقيل: عبد الله، وقيل: عمارة. انظر: تهذيب الكمال (34/ 149).
(7) () نفى عنه الصحبة وعدّه في طبقة كبار التابعين أبو حاتم الرازيّ كما في الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمن (9/ 418 ت 2046)، والمراسيل لابنه أيضاً (ص/251 - 252 ت 466) وفيه قوله: (منهم من يقول: له صحبة، ومنهم من يقول: ليست له صحبة، وبأن لا يكون له صحبة أشبه، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام) اهـ. وكذا قاله أبو زرعة الرازيّ كما في المصدر المذكور آنفاً وقال: (كان جاهلياً، أكل الدم في الجاهلية، ولم تكن له صحبة) اهـ. وقاله أيضاً: العلائي في جامع التحصيل (ص/314) وقال: (هذا هو الصحيح، وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهور) وقاله غيرهم. انظر: تهذيب الكمال (34/ 150 - 151)، والإصابة (7/ 292 - 293 ت 10304) وقال: (هو الأشبه).