الله عليه وسلم - فيقول: ((1) أبا عمير! ما فعل النغير (2))؟ (3).
توفي في حياة / [272/ أ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم (4) -.
ولأنس بن مالك ابن يقال له: [أبو] (5) عمير أيضاً؛ اسمه عبد الله، [عُمِّر] (6) بعد أبيه طويلاً. يروي عن عمومة له من الأنصار من الصحابة
(1) () هكذا في الأصل بدون حرف النداء (يا)، وفي الاستيعاب، وأسد الغابة بإثباتها، وكذلك عند من أخرج الحديث، وفي كتاب أبي نعيم: (ما فعل النغير) لا غير.
(2) () تصغير النَّغَر، وهو طائر يشبه العصفور أحمر المنقار، ويجمع على نِغْران. انظر: الصحاح (2/ 711)، والنهاية (ص/928).
(3) () أخرجه البخاريّ في كتاب الأدب، باب الكنية للصبيّ، وقبل أن يولد للرجل (10/ 598 ح 6203)، ومسلم في كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته ... الخ (3/ 1692 - 1693 ح 2150).
(4) () أخرج القصة البخاريّ في كتاب العقيقة، باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يَعُقَّ عنه وتحنيكه (9/ 501 ح 5470)، ومسلم في كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... الخ (3/ 1689 - 1690 عقب الحديث 4144).
وخلاصتها: أنه كان لأبي طلحة ابن يشتكي، فخرج أبو طلحة، فلما رجع سأل عنه فقالت له أم سليم: هو أسكن مما كان - تعرِّض في ذلك - فقربت إليه العشاء ثم أصاب منها، فأخبرته بعد ذلك، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (اللهم بارك لهما في ليلتهما) فجاء لهم غلام حنكه النبي - صلى الله عليه وسلم - وسماه عبد الله. وانظر: أسد الغابة (6/ 222 - 223 ت 6131) وقال: (وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات)، والإصابة (7/ 296 ت 10321).
(5) () ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وما أثبته من الاستيعاب.
(6) () ما بين المعقوفين أكلته الأرضة، وما أثبته من المصدر السابق.