تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبراني: نا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص (1)، نا أبي (2)، نا ابن وهب، عن عمر بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جدّه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم الفطر إلى العيد، وعن يمينه أبيّ ابن كعب، وعن يساره عمر، أو قال: / [270/ ب] ابن عمر، فلما فرغ مرّ على باب أبي كثير، أو أبي كبير، واللحامون بفنائها، والناس حديثوا عهد بجاهليّة، فقال لهم: (كيف تبيعون)؟ قالوا: كذا وكذا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة على الناس. أيُّها النَّاس! احفظوا: لا تحتكروا (3)، ولا تناجشوا (4)، ولا تَلَقَّوا

(1) () - بكسر الميم، وسكون القاف، وآخره مهملة - الخزاعي المصري، ثقة فاضل. انظر: التقريب (ص/415 ت 4939).

(2) () هو: عبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 391 ت 1818) ونقل عن أبيه قال: (صدوق).

(3) () الاحتكار هو: حبس السلعة كي تقلّ، ويغلو بذلك ثمنها. انظر: النهاية (ص/222).

(4) () النجش هو: أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها، أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها؛ ليقع غيره فيها. والأصل فيها: تنفير الوحش من مكان إلى مكان. انظر: المصدر السابق (ص/902).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣٦٦