تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تصحّ له صحبة (1).

[161] [] (2): أبو عبد الله الصّنابحيّ، آخر.

لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والصنابح بن الأعسر يقال له أيضاً: الصنابحيّ؛ له صحبة (3)، تقدّم في بابه (4).

(1) () حيث هاجر مع قومه من اليمن قاصدين المدينة لملاقاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي طريقهم قابلهم راكب فأخبروه بشأنهم، فأخبرهم أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وقد دفنوه، وقدم المدينة في خلافة الصديق. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 509)، والطبقات لخليفة (ص/293)، والتاريخ الكبير (5/ 194 - 195 ت 7091)، والجرح والتعديل (5/ 262 ت 1241) والثقات (5/ 74)، ومشاهير علماء الأمصار (ص/138 ت 850)، وذكر أسماء التابعين ومن بعدهم للدار قطني (2/ 152 ت 703)، والتعديل والتجريح (2/ 868 ت 898)، وجامع التحصيل (ص/224)، والإصابة (7/ 306 - 307).

(2) () ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، ولم يترجم له ابن الأثير في أسد الغابة.

(3) () قال الحافظ في الإصابة (7/ 306): (والذي يتحصّل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابحة ثلاثة: عبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار، وهو مختلف في صحبته، ومن قال: إنه أبو عبد الله فقد وهم، ولعله الذي يكنى (بأبي) عبد الرحمن، والصنابح - اسم لا نسب - بن الأعسر، وهو صحابي بلا خلاف، ومن قال فيه: الصنابحي فقد وهم، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يكنى أبا عبد الله وهو مخضرم وليست له صحبة ... ومن سماه عبد الله فقد وهم). وانظر: أسد الغابة (6/ 199 ت 6063)، وملء العيبة (5/ 46 - 54).

(4) () الجامع (109/ أ).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣٠٦