قال ابن أبي حاتم (1): أبو ضمرة بن العيص، وذكره في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم.
وقد تقدّم (2) أنه ضمرة بن الفيض، لا أبو ضمرة، ولا ابن العيص، والله أعلم (3).
[127] (بر (4)): أبو ضمضم (5). غير منسوب. روى عنه الحسن بن أبي الحسن، وقتادة أنه قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك (6).
(1) () الجرح والتعديل (9/ 396 ت 1800).
(2) () الجامع (112/ ب).
(3) () وفي الحوالة المتقدمة نقل المصنف عن عكرمة قال: (اسم الذي خرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ضمرة بن العيص، طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقعت عليه) اهـ. ونقله الحافظ في الإصابة (3/ 492) وجعله من رواية عكرمة، عن ابن عباس وفيه: (ضمرة بن أبي العيص)، وفي رواية أخرى عنه: (ضمرة أو ابن ضمرة). ثم قال الحافظ: (والقصة واحدة لواحد، اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه، والله أعلم).
(4) () الاستيعاب (4/ 1694 ت 3050).
(5) () بفتح المعجمتين. انظر: المغني للهندي (ص/156).
(6) () رواية الحسن بن أبي الحسن وهو البصريّ أخرجها ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (2/ 478 ح 451) من طريق الزيادي - محمد بن زياد - عن حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم: كان إذا خرج من منزله قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك). ومحمد بن زياد الزيادي صدوق يخطئ كما في التقريب (ص/478 ت 5887)، والحسن البصريّ ثقة يرسل ويدلس وحديثه هذا مرسل. ورواية قتادة أخرجها أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاء في الرجل يُحلّ الرجل قد اغتابه (5/ 198 - 199 ح 4886) عن محمد بن عبيد، حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة به، وشك فيه ابن عبيد فقال: (أبو ضيغم، أو أبو ضمضم). وهذا الإسناد مرسل رجاله ثقات، وابن ثور هو: محمد الصنعاني. قال الألباني في الإرواء (8/ 33): (وإسناده صحيح إلى قتادة).