تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ((1) قال: ذكرنا مع الولدان والنساء، فتجهز يريد النبي عليه السلام فأدركه الموت بالتنعيم (2)؛ فنزلت: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... (الآية (3) (4).

رواه إسرائيل، وشريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عنه هكذا (5).

(1) () أول الآية (98) من سورة النساء.

(2) () - بالفتح، ثم السكون، وكسر العين المهملة، وياء ساكنة، وميم -، موضع بمكة في الحلّ، منه يحرم المكيُّون بالعمرة، ويعرف إلى اليوم بهذا الاسم. انظر: معجم البلدان (2/ 49)، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص/65).

(3) () جزء من الآية (100) من سورة النساء.

(4) () وانظر: تفسير ابن جرير الطبري (5/ 240)، والجرح والتعديل (9/ 396 ت 1800).

(5) () رواية إسرائيل أخرجها ابن كثير في تفسيره (1/ 515) ناقلاً لها عن ابن أبي حاتم قال: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن أبي ضميرة ابن العيص الزرقي به. ووقع في المطبوع: (سعد بن جبير).

والإسناد حسن، رجاله ثقات غير عبد الله بن رجاء وهو: الغداني - بضم الغين المعجمة، وبالتخفيف - قال عنه الحافظ في التقريب (ص/302 ت 3312): (صدوق يهم قليلاً). إسرائيل هو: ابن يونس، وسالم هو: ابن عجلان الأفطس.

ولم أقف على رواية شريك التي ذكرها المصنف، ووقفت على رواية أخرى وهي من طريق قيس، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير به. أخرجها الطبري في تفسيره (5/ 240).

وقيس هو: ابن الربيع الكوفيّ الأسدي ضعفه أكثر أهل العلم. انظر: العلل للإمام أحمد رواية المروذي (ص/121 ت 206)، وبحر الدم (ص/353 ت 849)، والضعفاء الصغير (ص/91)، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/228 ت 499)، والجرح والتعديل (7/ 96 - 98 ت 553)، والضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 469 - 472 ت 1527)، وغيرها، وذكره في الثقات العجلي (ص/393 ت 1395)، وابن شاهين (ص/269 ت 1103) وقال: كان صدوقاً ولكنه اضطرب عليه بعض حديثه. وقال الحافظ في التقريب (ص/457 ت 5573): (صدوق، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدّث به).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٢٦٠