عن أبيه (1).
ورواه معمر (2)، عن الزهريّ، عن الأعرج (3)، عن أبي هريرة (4).
وفيه اختلاف كثير، أكثر من هذا (5).
(1) () أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 224 ح 613)، والدار قطني في السنن (2/ 338) بلفظ: (أخرجوا زكاة الفطر صاعاً من طعام). وأورده العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة (5/ 137 ح 2116) وقال: (ضعيف جداً).
(2) () هو: ابن راشد.
(3) () هو: عبد الرحمن بن هرمز.
(4) () أخرجه عنه عبد الرزاق في المصنف (3/ 311 ح 5761)، ومن طريقه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 349)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 45 ح 3126) وفيها: (قال معمر: وبلغني عن الزهري أنه كان يرفعه).
(5) () ومنه ما رواه عبد الرزاق في المصنف (3/ 318 ح 5785) عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة فذكره.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة، باب من روى نصف صاع من قمح (2/ 271 - 272 ح 1621)، والإمام أحمد في المسند (39/ 67 ح 23663).
وانظر تفصيل الروايات في: علل الدار قطني (7/ 39 - 41)، ونصب الراية (2/ 406 - 410).
هذا وقد رجح الإمام أحمد كما في نصب الراية (2/ 409)، وابن مندة في معرفة الصحابة (212/ أ) رواية معمر وابن جريج مرسلاً. ورجح الدارقطني في العلل (7/ 41)، وأبو نعيم في المعرفة (5/ 2937) رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلاً، والله أعلم.
وذكر العلائي في جامع التحصيل (ص/297) أن حديثه يلحق بمراسيل الصحابة؛ لأنه ولد على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وأنه لما توفي كان له من العمر أربع سنين كما في بعض الأحاديث، وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -. وانظر: الإنابة (1/ 329 - 330 ت 529).