خيّره النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أبويه لما أسلم أحدهما (1).
اسمه رافع، تقدّم ذكره (2).
من يكنى بأبي سلمى
[68] (ط (3)، بر (4)، ند (5)، نع (6)): أبو سلمى (7) راعي النبي - صلى الله عليه وسلم -، (يعد في الشامييّن (8)، وبعضهم يعدّه في الكوفيين) (9) (10).
(1) () أخرجه النسائي في كتاب الطلاق، باب إسلام أحد الزوجين وتخيير الولد (6/ 152)، وابن ماجه في كتاب الأحكام، باب تخيير الصبي بين أبويه (1/ 740 ح 2352)، وابن سعد في الطبقات (7/ 81)، وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 288 ح 31451) والإمام أحمد في المسند (39/ 166 و 170 ح 23755 و 23759) من طريق عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جده أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فجاء ابن لها صغير لم يبلغ الحلم، فأجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - الأب ههنا، والأم ههنا، ثم خيره فقال: (اللهم اهده) فذهب إلى أبيه.
وإسناده ضعيف؛ عبد الحميد بن سلمة مجهول كما في التقريب (ص/333 ت 3763). وكذا أبوه، وجده لايعرفان، فيما نقله الحافظ في تهذيب التهذيب (6/ 115 ت 231) عن الدارقطني.
(2) () الجامع (63/ب).
(3) () المعجم الكبير (22/ 348).
(4) () الاستيعاب (4/ 1683 ت 3015).
(5) () معرفة الصحابة (206/ أ).
(6) () معرفة الصحابة (5/ 2915 ت 3252).
(7) () جاء في تهذيب الكمال (33/ 368) ضبطه بالحركات بضم السين، وكذا في التقريب (ص/645 ت 8141).
(8) () انظر طبقات خليفة (ص/124).
(9) () ما بين القوسين لحق من الحاشية.
(10) () انظر: الجرح والتعديل (9/ 386 ت 1811).