تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلف في هجرته إلى الحبشة (1)، ولم يختلف في أنه شهد بدراً. توفي في خلافة عثمان (2).

[35] (ط (3)، ند (4)، نع (5)): أبو سبرة الجهني.

يعدّ في المدنيين. روى عيسى بن سبرة، عن أبيه، عن جدّه قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً المنبر، فحمد الله - عزّ وجلّ - وأثنى عليه فقال: (ألا لا صلاة إلا بوضوء ... ) الحديث (6).

(1) () لم أقف على من خالف في ذلك سوى موسى بن عقبة، وأبو معشر؛ فإنهما لم يذكراه فيهم، والله أعلم. انظر: الطبقات الكبرى (3/ 403).

(2) () انظر: الطبقات لابن سعد (3/ 403).

(3) () المعجم الكبير (22/ 296) وفيه: (الأنصاري).

(4) () معرفة الصحابة (205/ ب).

(5) () معرفة الصحابة (5/ 2914 ت 3249).

(6) () أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في المعجم الأوسط (2/ 26 ح 1115)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2914 ح 6831) عن أحمد بن عبد الرحمن بن عقال. وأخرجه ابن مندة في معرفة الصحابة (205/ ب) من طريق الحسن بن محمد. كلاهما عن أبي جعفر النفيلي. قال الطبراني: نا عيسى بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، حدثني عيسى بن سبرة. وقال ابن مندة: حدثنا يحيى بن عبد الله من ولد عبد الله بن أنيس، حدثني عيسى بن سبرة، عن أبيه، عن جدّه به.

وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 338 ح 1725) من طريق يحيى بن عبد الله بطرفه الأخير.

قال الطبراني عقبه: (لا يروى هذا الحديث عن ابن سبرة إلا بهذا الإسناد) اهـ. وعيسى بن سبرة وأبوه لم أقف لهما على ترجمة، والله أعلم.

وللحديث شاهد ضعيف من حديث أبي ذرّ - رضي الله عنه - أخرجه ابن عدي في الكامل (8/ 95 ت 1849) عن عبد الله بن أبي سفيان، ثنا عبد الله بن محمد الهاشمي، ثنا المنذر بن زياد، ثنا عمرو بن دينار، عن أبي نضرة، عن أبي ذر به.

وقال عقبه: (وهذا بهذا الإسناد غير محفوظ، ولم أره إلا من رواية المنذر بن زياد) اهـ.

والمنذر بن زياد متروك كذاب، قال فيه عمرو بن علي الفلاّس كما في الجرح والتعديل (8/ 243 ت 1099): (كان كذاباً). وقال الدار قطني كما في الميزان (4/ 181 ت 8759): (متروك). وقال ابن حبان في المجروحين (2/ 377 ت 1083): (كان ممن يقلب الأسانيد، وينفرد بالمناكير عن المشاهير، فاستحق ترك الاحتجاج به إذا انفرد) اهـ.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٤٠