تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب بن حُجير (1)، نا هود (2)، عن رجل من عبد القيس كان حجّاجاً (3) في الجاهلية يقاله له: معبد بن وهب، وأنّه تزوج امرأة من قريش يقال لها: هريرة بنت زمعة أخت سودة أم المؤمنين، وأنّه شهد يوم بدر، فقاتل بسيفين فقال/ [304/ ب] النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: (يا لهف نفسي (4) على فتيان بني (5) عبد القيس، أما إنهم أُسد الله تعالى في الأرض) (6).

(1) - بمهملة، وجيم مصغراً -، العبدي البصري، صدوق. انظر: المصدر السّابق (ص/281 ت 3008).

(2) هو: ابن عبدالله العَصَريّ، تقدّم.

(3) صيغة مبالغة على وزن فعّال، يعني: كثير الحج. وانظر: الإصابة (6/ 171 ت 8117).

(4) كلمة تحسُّر وحزن على ما فات. انظر: الصحاح (3/ 1182).

(5) جاء في هذا الموضع من الأصل كلمة: (غالب) وهي مقحمة خطأ، وضع الناسخ فوقها رأس خاء صغيرة، أي: خطأ.

(6) وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 259 ح 1628)، وأبو يعلى في معجمه (ص/63 ح 37)، وابن قانع في معجم الصّحابة (3/ 97)، وذكره الحافظ في الإصابة (6/ 171) عن الطبري، وابن شاهين، وابن السكن، كلّهم من طريق محمّد بن صدران به.

والإسناد ضعيف؛ لحال هود بن عبدالله وقد تقدم بيان حاله.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٢٢٩