وهذا وهَمٌ ظاهر، وغلط بيّن من أبي نعيم - رحمه الله -؛ فإنّه هو والجماعة بأسرهم قد أخرجوه في أسماء الرجال، ومزيدة اسم رجل لا اسم امرأة. وذكر أبو عمر (1) - رحمه الله - لهذا الرّجل هذا الحديث بعينه، وقد نبّه على ذلك أيضاً أبو موسى في كتابه - رحمهما الله - (2).
[1038/ 605] (ند (3)، نع (4)) مسرّة.
كان اسمها عبرة (5)، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرّة.
(لها) (6) ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة (7)، عن الزّهريّ مرسلاً (8)، لم يزد على هذا.
(1) الاستيعاب (4/ 1470 ت 2546).
(2) وأورده البخاريّ في أسماء الرجال من التاريخ الكبير (7/ 342 ت 11386) وقال: (له صحبة)، وكذا ذكره غير واحد، وهذا هو الصواب فيما قاله ابن الأثير الأسد (7/ 264)، ولذا أورد هذه الترجمة الحافظ في القسم الرابع من الإصابة (8/ 136 ت 11794).
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 265 ت 7279).
(4) معرفة الصحابة (6/ 3454 ت 4029).
(5) كذا، وفي المطبوع من المعرفة (غبرة)، وفي الأسد والإصابة (8/ 118 ت 11750): (غيرة). والذي يقتضيه الحال في تغيير اسمها إلى مسرة لعلّه: (عبرة)؛ لأنّ في معنى العبرة البكاء والحزن، والسرور عكسه، والله أعلم.
(6) ما بين القوسين لحق من الحاشية.
(7) أبو أسامة الجزري، ثقة له أفراد، تقدم.
(8) لم أقف عليه. انظر: الإصابة (8/ 118 ت 11750).