تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علقمة بن مرثد (1)،عن رجل من أهل المدينة قال: كانت امرأة من المدينة يقال لها محجنة - كانت تقم المسجد -، فتفقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأُخبر أنها قد ماتت، فقال: (ألا آذنتموني بها)، فخرج فصلى عليها، وكبر أربعاً (2).

قال يحيى: ونا الزّهريّ، عن أبي أمامة بن سهل، عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - نحوه (3).

(1) الحضرمي، أبو الحارث الكوفي ثقة. انظر: المصدر السّابق (ص/397 ت 4682).

(2) وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3452 ح 7854) بسنده ومتنه سواء.

والإسناد ضعيف جداً؛ لحال يحيى بن أبي أنيسة، وقد تفرد بتسميتها في الحديث. قال الحافظ في الإصابة (8/ 116 ت 11742): (وقع ذكرها في الصّحيح بغير تسمية، وسماها يحيى بن أبي أنيسة، وهو متروك) اهـ. وقد سبق ذكر الحديث في ترجمة الخرقاء، ورقمها (617).

(3) لم أقف عليه من طريق يحيى. ووقفت عليه من طريق الإمام مالك في الموطأ (1/ 212 ح 542)، ومن طريقه النّسائيّ في الكبرى (2/ 414 ح 2045) عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف بنحوه مرسلاً.

وقد تابع جماعة الإمام مالك على إرساله منهم:

يونس بن يزيد الأيلي: أخرج حديثه النّسائيّ في كتاب الجنائز، باب الصّلاة على الجنازة بالليل (4/ 55).

وسفيان بن عيينة: أخرج حديثه النّسائيّ أيضاً في كتاب الجنائز، باب عدد التكبيرات على الجنازة (4/ 59).

وابن جريج: أخرج حديثه عبدالرّزاق في المصنّف (3/ 518 ح 6542).

والأوزاعي: أخرج حديثه البيهقيّ في الكبرى (4/ 48).

وأخرجه موصولاً ابن أبي شيبة في المصنِّف (3/ 44 ح 11943)، ومن طريقه النّسائيّ في الكبرى (2/ 445 ح 2119)، والطبراني في الكبير (6/ 84 ح 5586)، والبيهقي في الكبرى (4/ 35) من طريق سفيان بن حسين، عن الزّهريّ، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه بنحوه، وإسناده صحيح، ولم تسمّ المرأة في شيء مما تقدّم.

والصّحيح رواية مالك ومن تابعه مرسلاً، قاله ابن عبد البر في التمهيد (6/ 253 - 254)، والبيهقيّ في الكبرى (4/ 35).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١١٩٧