وذكر أبو عمر لهذه حديثاً في عذاب القبر من الغيبة، والبول (1).
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 305)، وابن السكن كما في الإصابة (8/ 129) من طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن القاسم، عن ميمونة مولاة النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -. وفيه: (إن من أشد العذاب يوم القيامة الغيبة، والبول). .
وفي الإسناد عكرمة بن عمار قال في التقريب (ص/396 ت 4672): (صدوق يغلط). وطارق بن القاسم منسوب إلى جده وأبوه هو: عبدالرّحمن. وقد حكم الذّهبيّ كما تقدّم في الميزان على حديثها كله مما في الأربعة بالنكارة.
وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 37 ح 68) عن أحمد بن النضر العسكري، ثنا إسحاق بن زريق الراسبيّ، ثنا عثمان بن عبدالرّحمن، عن عبدالحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبدالعزيز، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: أفتنا يا رسول الله مِمَّ عذاب القبر؟ قال: (من أثر البول، فمن أصابه بول فليغسله، فإن لم يجد ماء فليمسه بتراب طيب). قال الهيثميّ في المجمع (1/ 209): (وإسناده ما بين ضعيف ومجهول) اهـ.