لم يزيدا (1) على هذا.
[928/ 495] (مو (2)): الفريعة بنت وهب الزهريّة.
رفعها النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده، وقال: (من أراد أن ينظر / [299/ ب] إلى خالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذه).
هكذا أوردها جعفر، لم يزد على هذا (3).
[929/ 496] (طل (4)): فريعة أمّ إبراهيم بن نُبيط.
لها صحبة. لم يزد على هذا (5).
- - -
(1) هكذا في الأصل بلفظ التثنية، ولعله يقصد ابن عبد البر وابن مندة، أما أبو نعيم فقد أحال في ذكرها على ابن مندة وقال: (لم يزيد عليه).
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 236 ت 7200).
(3) لم أقف على من أخرجه، إلا أن ابن حبان ذكرها في الثقات (3/ 337) وذكر ما ذكره أبو موسى، عن جعفر، من غير إسناد ولم يزد عليه. وذكرها الحافظ في القسم الأول من الإصابة (8/ 74 ت 11626).
(4) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (25/ب).
(5) قال الحافظ في الإصابة (8/ 77 ت 11636) - وقد أوردها في القسم الرابع منه - ما نصّه: (ذكرها ابن الأمين في ذيله على الاستيعاب،- كذا في التجريد -، واستدراكها وهَمٌ؛ فإن أبا عمر ذكر في الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - زوجها نبيط بن جابر، وقد ذكرت في الفارعة رواية من سماها الفريعة، والإيراد في هذا على الذهبي أشدّ منه على ابن الأمين، وبالله التوفيق) اهـ.