تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأجنادين (1) من أرض الشام، قاله ابن إسحاق (2).

[907/ 474] (بر (3)): فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي.

قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة ابنته زينب، وخيّرها حين أنزلت آية التخيير (4)، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول: أنا الشقيّة (5).

(بر) هكذا قال؟! وهذا عندنا غير صحيح؛ لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين

(1) بلفظ التثنية وبه يقول أكثر أصحاب الحديث، وبعضهم يذكرها بلفظ الجمع، وهي من مدن فلسطين، في أراضي خربتي (جنابة الفوقا) و (جنابة التحتا) في ظاهر قرية عجّور الشرقي من أعمال الخليل، بين بيت المقدس والساحل. وقعت فيها المعركة المشهورة باسمها بين المسلمين والروم في السنة الثالثة عشرة من الهجرة. انظر: معجم البلدان (1/ 103)، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص/18)، والمعالم الأثيرة (ص/20).

(2) انظر: السيرة لابن هشام (1/ 360) و (4/ 6).

(3) الاستيعاب (4/ 1899 ت 4058).

(4) وهي قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً (وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً (الآيتان (28 - 29) من سورة الأحزاب.

(5) أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 141) عن الواقديّ، والواقدي متروك الحديث.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٠٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٠٨٤