[898/ 465] (بر (1)، مو (2)): فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد المخزوميّة.
(مو) فاطمة بنت أبي الأسد أو أبي الأسود. ابنة أخي عبد الله بن عبد الأسد (3)، هي التي قطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدها إذ سرقت، وكانت قريش قد سألت أسامة بن زيد أن يشفع فيها، فشفع. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا أسامة! لا تشفع في حدّ من حدود الله، فلو كانت فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - سرقت، لقطعت يدها). روى حديثها وسماها: حبيب بن أبي ثابت (4) وغيره.
(1) الاستيعاب (4/ 1891 ت 4053).
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 218 ت 7169).
(3) انظر: ترجمته في الإصابة (4/ 152 ت 4786).
(4) أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات (8/ 263) عن ابن نمير، عن الأجلح، عنه به مرسلاً.
وإسناده مع علة إرساله حسن؛ لحال الأجلح وهو: ابن عبد الله الكندي، صدوق كما تقدّم.
قال ابن سعد عقبه: (فهذه رواية في فاطمة بنت الأسود، وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة أن التي سرقت فقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد) اهـ.
والحديث بقصته مخرج في الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها -، أخرجه البخاري في كتاب الحدود، باب كراهية الشفاعة في الحدّ إذا رفع إلى السلطان (12/ 89 ح 6788)، ومسلم في كتاب الحدود، باب قطع السارق الشريف وغيره، والنهي عن الشفاعة في الحدود (3/ 1315 ح 1688).