أخت علي - رضي الله عنهما -. أمهما فاطمة / [298/ أ] بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف (1).
وقيل (ند): اسمها عاتكة (2). وقيل: اسمها هند (3). وفاختة أكثر (4)، أسلمت يوم الفتح (5).
وسنذكرها في الكنى - إن شاء الله تعالى- (6).
روى لها: (خ، م، د، ت، س، ق) (7).
[889/ 456] [ط (8)، نع (9)، مو (10)] (11): فاختة بنت عمرو الزهريّة.
(1) انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 47)، والطبقات لخليفة (ص/330)، وأسماء من يعرف بكنيته (ص/68 ت 166).
(2) انظر: الثقات لابن حبان (3/ 440)، وتحفة الأحوذي (5/ 156).
(3) انظر: طبقات ابن سعد (8/ 151) ونسبه إلى ابن الكلبي، والتاريخ الكبير (8/ 405)، والتعديل والترجيح (3/ 1294 ت 1727).
(4) وأشهر، صرح به ابن سعد في الطبقات (8/ 151)، والكلاباذي في رجال البخاري (2/ 852 ت 1437)، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات (2/ 628 ت 1224)، والحافظ في الإصابة (8/ 46 ت 11568)، والزرقاني في شرح الموطأ (1/ 431). وقد ادّعى الحاكم فيه التواتر، واستنكره الذهبي في التلخيص بقوله: (أين التواتر)؟!. انظر: المستدرك (4/ 52). قلت: واستنكاره هذا لا ينافي الشهرة كما تقدم، والله أعلم.
(5) أورده ابن عبد البر عن جماعة لم يسمهم قائلاً: (يقولون: كان إسلام أم هانئ يوم الفتح)، ولم أقف له على مصدر متقدم، وقد ذكره من بعد ابن عبد البر: الكلاباذي في رجال صحيح البخاري (2/ 852)، والباجي في التعديل والتجريح (3/ 1295)، والله أعلم.
(6) ورقمها (1370).
(7) انظر: التقريب (ص/759 ت 8778).
(8) المعجم الكبير (24/ 439).
(9) معرفة الصحابة (6/ 3421 ت 3983).
(10) انظر: أسد الغابة (7/ 213 ت 7158).
(11) ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، وما أثبته من المصدر السابق.