قال: سمعت أمي أنها كان اسمها عنبة، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنقودة (1).
[866/ 433] (مو (2)): عنقودة، جارية عائشة - رضي الله عنهما -.
ذكرها جعفر وقال: في إسناده نظر. وذكر حديثاً طويلاً طويلاً في قريب من ثلاث ورقات، أوله: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذاً إلى اليمن، وفيه: وفاته - صلى الله عليه وسلم - وقدوم معاذ المدينة، فطرق باب عائشة فقالت: من هذا الذي يطرق بابنا ليلاً؟ فقال: أنا معاذ خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقالت: يا عنقودة افتحي له ... وساقه بطوله.
(مو) ويروى هذا الحديث من طريق عبد الله بن عمر، أمليناه في الطوالات، وسمى جارية عائشة غفيرة (3)، والله أعلم (4).
(1) () وأخرجه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (2/ 455 ح 272) من طريق محمد بن قارن، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 209) من طريق أبي نعيم به.
وإسناده واهٍ؛ فيه كذاب كما تقدّم بيانه. قال الخطيب عقبه: (هذا حديث غريب جداً، لم أكتبه إلا من هذا الوجه) اهـ.
(2) () انظر: أسد الغابة (7/ 209 ت 7147).
(3) () بمعجمة، وفاء مصغرة. انظر: الإصابة (8/ 42).
(4) () حكم الذهبيّ في التجريد (2/ 291 ت 3508) على إسناده بالنكارة. وقال الحافظ في الإصابة (8/ 42): (لا شك أنه موضوع؛ ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين) اهـ.