تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليلًا لكن ذو اخاء إيمان ولكن ذو اخاء إيمان - مرتين - وإن صاحبكم خليل الله عز وجل» (١) . تفرد به

حديث آخر

١٢٥٨٢ - رواه النسائى فى التفسير والبزار من حديث الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى عن مروان بن عثمان عن عبيد بن جبير عن أبى سعيد بن المعلى قال: كنا نغدوا إلى السوق على عهد رسول الله - ﷺ - فمررنا يومًا ورسول الله - ﷺ - على المنبر فقلت: لقد حدث امر فقرأ رسول الله - ﷺ - ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ...﴾ حتى فرغ من الآية فقلت لصاحبى: تعالى نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله - ﷺ - فيكون ألو من صلى وتوارينا فصلينا ثم نزل رسول الله - ﷺ - فصلى للناس الظهر يومئذ (١) .

زاد البزار إلى الكعبة. ثم لا نعرف له غير هذين الحديثين - يعنى هذا وحديث دعاء رسول الله - ﷺ - وهو يصلى.

قلت: فأما حيدث فضل أبى بكر فيحتمل.

٢٠٨٣- أبو سعيد الرزقى الأنصارى (٢)

ويقال: أبو سعد الأنصارى والأول أصح، وأكثر حديثه فى ثانى المكيين.

(١) أخرجه أحمد ٤/٢١١-٢١٢، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٢٢/٢٧١ رقم٨٢٥» .

(١) أخرجه النسائى فى كتاب «التفسير ١/١٩٣ رقم٢٤»، والبزار انظر: كشف الأستار ١/٢١١ رقم٤١٩، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٢٢/٢٥٠ رقم٧٧٠»، والحديث إسناده ضعيف لضعف مروان بن عثمان.

(٢) انظر ترجمته: الإستيعاب ٤/١٦٧٢، الإصابة ٧/٨٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٥٨٩