تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبى: كلاهما قال: أبى بكر بن أبى زهير الثقفى عن أبيه قال: سمعت النبى - ﷺ - بالنباوة أو بالبناوة شك نافع بن عمر - من الطائف وهو يقول «يا أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار أو قال خياركم من شراركم» قال: فقال رجل من الناس: بم يا رسول الله؟ قال: «بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء الله بعضكم على بعض» (١) .

٢٠٦٣- أبو الزوائد (١)

١٢٥٢٢ - له حديث فى خطبة حجة الوداع وفيها: «خذوا العطاء ما لم يك رشوة على الدين» (٢) .

١٢٥٢٣ - وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا معمر بن بكار ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبى - ﷺ - رجل كان يسمى بأبى الزوائد (٣) .

(١) أخرجه أحمد ٣/٤١٦.

(١) انظر ترجمته: الإصابة ٧/٧٥.

(٢) ذكره ابن حجر فى «الإصابة ٧/٧٦» .

(٣) أخرجه الطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣٠٥ رقم ٩٠٣»، قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون فيهم معمر بن بكار قال الذهبى: صويلح وقال الأزدى فىحديثه وهم، وذكره ابن حبان فى الثقات. مجمع الزوائد ٢/٣٣٤، ٢٣٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٥٦١