تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاقشعررت حين قال ذلك، وكنت أظن أن رسول الله - ﷺ - شيئًا لا يشبه الناس، فإذا بشر له وفرة.

قال عفان - فى حديثه ذو وفرة بها ردع من حناء عليه ثوبان خضران فسلم عليه أبى، ثم جلس فحدثنا، ثم إن رسول الله - ﷺ - قال لأبى: «ابنك هذا؟» قال أبى: أى ورب الكعبة قال: «حقًا، أشهد» ثم قال: «أما إنه لا يجنى عليك، ولا تجنى عليه» قال: وقرأ رسول الله - ﷺ - ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ قال: ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله إنى كأطب الرجال، ألا أعالجها بك؟ قال: «لا، طبيبها الذى خلقها» (١) .

رواه أبو داود - فى اللباس، عن أحمد بن يونس، عن عبيد الله بن إياد به.

ورواه الترمذى - فى الإستئذان.

والنسائى فى الصلاة عن عبد الرحمن بن مهدى، عن عبيد الله بن إياد به.

١٢٤٩٢ - حدثنا هشيم، ثنا عبد الملك بن عمرى، عن إياد بن لقيط، أخبرنى أبو رمثة التميمى، قال: أتيت النبى - ﷺ - ومعى ابن لى، فقال: «هذا ابنك؟» قلت: نعم اشهد به، قال: «لا جنى عليك، ولا تجنى عليه» قال: ورأيت الشيب أحمر (١) .

(١) أخرجه أحمد ٢/٢٢٦، وأبو داود ٦٣٥-٦٣٦ رقم٤٤٩٥.

(١) أخرجه أحمد ٤/١٦٣، والترمذى فى «الشمائل ص٥٩ رقم٤٤» .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٥٤٥