تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(زبيد أو زينب عنه مرفوعًا)

١١٣٥٦ - إن الملك منى بمنزله ليس بها أحد منكم. وإنى أكره أن يجد منى ريح شىء» .

رواه الطبرانى من حديث أبى عوانه عن أبى بشر عن الحجاج بن مهاجر عنه.

(زياد بن أنعم عنه)

١١٣٥٧ - قال الطبرانى، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، سمعت أبى يقول: إنه جمعهم مرسى لهم فى اليمن ومركب أبى أيوب، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه، فجاء، فقال: دعوتمونى وأنا صائم، فكان حقًا على أن أجيبكم، أنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «للمسلم على المسلم حق ست خصال واجبة - فمن ترك حقا منها، فقد ترك حقًا واجبًا لأخيه - إذا دعاه أن يجيبه، وإذا لقيه أن يسلم عليه، وإذا عطس أن يشتمه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات يتبع جنازته، وإذا استنصحه أن ينصحه» (١) .

قال أبى: وكان فينا رجل مزاح، وكان على لم نعرفها من الأصل رجل. (فقال) المزاح: جزاك الله خيرًا وبرًا، فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتمه، فقال المزاح لأبى أيوب: كيف ترى فى رجل إذا أنا قلت له:

(١) أخرجه الطبرانى فى «المعجم الكبير ٤/١٧٣ رقم٤٠٥٠» .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٥٣