تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنمنا حتى أصبحنا فوجد رسول الله - ﷺ - عند رجليه على فراشه حيّة فرماها برجله وقال: «يا أبا رافع، أقتلها.. أقتلها» (١) .

الحصين والد داود عن أبى رافع

١٢٤٠٧ - قال: رسول الله - ﷺ - سعدًا ورش على قبره ماءًا (١) .

رواه ابن ماجة، من حديث مندل بن علي، عن عبد الله بن أبى رافع، عن داود بن الحصين، عن أبيه به.

سالم بن عبد الله، عن أبى رافع

١٢٤٠٨ - حدثنا أبو عامر، ثنا يعقوب بن طلحة، ثنا أبو الرجال، عن سالم ابن عبد الله، عن أبى رافع، قال: أمرنى رسول الله - ﷺ - أن أقتل الكلاب،

فخرجت أقتلها لا أرى كلبًا إلا قتلته، فإذا كلب يدور ببيت فذهبت أقتله، فنادانى إنسان من جوف البيت: يا عبد الله ما تريد أن تصنع؟ قال: قلت: أريد أن أقتل

هذا الكلب، فقالت: إنى امرأة مضيعة، وإن هذا الكلب يطرد عنى السبع، فائت النبى - ﷺ - فذكرت له ذلك، قال: فأتيت النبى - ﷺ - / فذكرت ذلك له فأمرنى بقتله (٢) . تفرد به.

(١) لم أقف عليه فى مسند أبى يعلى المطبوع.

(١) أخرجه ابن ماجه ١/٤٩٥ رقم١٥٥١، فى الزوائد: فى إسناده مندل بن علي ضعيف.

(٢) أخرجه أحمد ٦/٣٩١، قال الهيثمى: رواه أحمد بأسانيد ورجال بعضهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٤/٤٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٥١١