كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاثمائة عام يصوم النهار ويقوم الليل، ثم إنه كفر بعد ذلك بالله العظيم فى سبب امرأة عشقها، وترك ما كان عليه من عبادة ربه، ثم استدركه الله ببعض ما كان منه، فتاب عليه، ويحك يا عكاف تزوج وإلا فأنت من المذبذبين» قال: زوجنى يا رسول الله قال: «قد زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميرى» (١) . تفرد به.
رجل، عن أبى ذر
١٢٣٩٣ - حدثنا جرير عن منصور، عن ربعى بن حراش، عمن حدثه، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - ﷺ - «إنى أوتيتهما من كنز من بيت تحت العرش، ولم يؤتهما/ نبى قبلى» يعنى الآيتين من آخر سورة البقرة (١) . تفرد به.
من سمع أبا ذر، عنه
١٢٣٩٤ - حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد، سمعت أبى حجيرة الشيخ، يقول: أخبرنى من سمع أبا ذر يقول: ناجيت رسول الله - ﷺ - ليلة إلى الصبح، فقلت: يا رسول الله أمرنى قال: «أمانة وخزى وندامة يوم القيامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيها» (٢) . تفرد به.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٦٣، قال الهيثمى: وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٤/٢٥٠.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٥١.
(٢) أخرجه أحمد ٥/١٧٣.