حتى يسد ثلمته التى ثلم، وليس بفاعل ثم يعود، فيكون فيمن يعزه أمرنا رسول الله - ﷺ - أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، نعلم الناس السنن (١) . تفرد به.
رجل عن أبى ذر
١٢٣٨٩ - حدثنا يزيد - يعنى ابن عطاء، عن يزيد يعنى ابن أبى زياد، عن مجاهد، عن رجل، عن أبى ذر قال: خرج إلينا رسول الله - ﷺ - فقال: «أتدرون أى الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟» قال: الحب فى الله والبغض فى الله» (١) .
رواه أبو داود، عن مسدد عن خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبى زياد به.
رجل آخر، عن أبى ذر
١٢٣٩٠ - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن أيوب السجستانى وخالد الحذاء، عن أبى قلابة - كلاهما ذكره خالد، عن عمرو بن هجدان وأيوب، عن رجل، عن أبى ذر، أن أبا ذر أتى النبى - ﷺ - وقد أجنب فدعا لها النبى - ﷺ - فاستتر واغتسل ثم قال له: «إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، وإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير» (٢) .
(١) أخرجه أحمد ٥/١٦٥.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٦، وأبو داود ٥/٧ رقم٤٥٩٩.
(٢) أخرجه أحمد ٥/١٥٥، وأبو داود ١/٢٣٧ رقم٣٣٣.