تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - ﷺ - قال: «أوصانى حبى بخمس: أرحم المساكين وأجالسهم وانظر إلى من تحتى ولا أنظر إلى من فوقى، وأن أصل الرحمن وإن أدبرت وأن أقول بالحق وإن كان مرًا وأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله» . يقول مولى عفرة: ما أعلم بقى فينا من الخمس إلا هذه قولنا: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من الحكم بن موسى، وقال: عن محمد بن كعب عن أبى ذر عن النبى - ﷺ - (١)، تفرد به.

عم أبى حرب بن أبى الأسود، عن أبى ذر

١٢٣٧٧ - حدثنا علي بن عبد الله ثنا معتمر بن سليمان، سمعت داود بن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود الدؤيلى، عن عمه، عن أبى ذر، قال: أتانى نبى الله - ﷺ - وأنا نائم فى المسجد (مسجد المدينة) فضربنى برجله، وقال: «ألا أراك نائمًا فيه» قال: قلت: يا نبى الله غلبتنى عينى، قال: «كيف تصنع إذا أخرجت منه؟» قال: آتى الشام الأرض المقدسة المباركة، قال: «فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام؟» قال: أعود إليه، قال: «فكيف تصنع إذا أخرجت منه؟» قال: ما أصنع يا نبى اللهأضرب بسيفى، فقال النبى - ﷺ - «ألا أدلك على ما هو خير من ذلك وأقرب رشدًا تسمع وتطيع وتنساق لهم/ حيث ساقوك» (١) . تفرد به.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٧٣.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٤٩٦