تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقرًا لم يؤد زكاتها إلا جاء يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمن حتى تطاؤه بأظلافها، وتنطحه بقرنها حتى يقضى بين الناس، ثم تعود أولاها على أخراها» (١) .

وقال ابن نمير: «كلما مرت عليه أخراها عادت أولاها» .

رواه الجماعة - إلا أبا داود - من حديث الأعمش به.

١٢٢٩١ - حدثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - ﷺ - يقول الله: «من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن عمل سيئة فجزاؤه مثلها أو أغفر، ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقينى لا يشرك بى شيئًا جعلت له مثلها مغفرة، ومن اقترب إليّ شبرًا اقتربت إليه ذراعًا ومن أقترب إليّ ذراعًا اقتربت إليه باعًا، ومن أتانى يمشى أتيته هرولة» (١) .

رواه مسلم، عن أبى كريب، عن أبى معاوية به.

ورواه - أيضًا - عن أبى بكر بن أبى شيبة.

وابن ماجه، عن علي بن محمد - كلاهما - عن وكيع، عن الأعمش به.

١٢٢٩٢ - حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - ﷺ - «يؤتى/ بالرجل يوم القيامة فيقال:

(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٢، والبخارى ٢/٥٣٠ رقم٦٦٣٨، ومسلم ٥/١٠ رقم٢٤٤٠، وابن ماجه ١/٥٦٩ رقم١٧٨٥.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٣، ومسلم ٤/٢٠٦٨ رقم٢٦٨٧ وابن ماجه ٢/١٢٥٥ رقم٣٨٢١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٤٥٧