هذه الشجرة» (١) . تفرد به.
مطرف، عن أبى ذر
١٢٢٨٠ - حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف، قال: قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل يصلى يركع ويسجد ثم يقوم ثم يركع ويسجد لا يقعد، فقال: والله ما أدرى هذا ينصرف على شفع أو على وتر. فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له. قال: فقمت، فقلت: يا عبد الله، ما أراك تدرى تنصرف على شفع أو على وتر؟ قال: ولكن الله يدرى، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة» فقلت: من أنت؟ قال: أبو ذر، قال: فرجعت إلى أصحابى، فقلت: جزاكم الله من جلساء شرًا، أمرتمونى أن أعلم رجلًا من أصحاب النبى - ﷺ - (١) . تفرد به/.
معاوية بن ثعلبة، عنه
١٢٢٨١ - (مرفوعًا) «يا علي، من فارقنى فقد فارق الله، ومن فارقك فقد فارقنى» (٢) .
رواه أبو يعلى، عن عبد الله بن عامر بن نزار بن أبى بردة، عن عامر بن السميط، عن أبى الجحاف، عنه به.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٧٩، قال الهيثمى: رواه رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢/٢٤٨.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٨.
(٢) ليس فى المطبوع من مسند أبى يعلى.