رواه مسلم من رواية يزيد بن أبى حبيب، عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد عن ابن حجيرة - كلاهما عنه به.
حديث آخر
يأتى فى الأنباء عنه.
عبد الرحمن بن شماسة، عنه
حديث الوصية بأهل مصر.. يأتى فى ترجمة أبى نضرة، عنه.
عبد الرحمن بن غنم، عنه
١٢٢٣٧ - حدثنا الحكم بن نافع أبو اليمان، أن إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن أبى/ حسين عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن أبى ذر، قال: كنت أخدم النبى - ﷺ - ثم آتى المسجد إذا أنا فرغت من شغلى فأضطجع فيه، فأتانى النبى - ﷺ - يومًا وأنا مضطجع، فغمزنى برجله فاستويت جالسًا فقال لى: «يا أبا ذر، كيف تصنع إذا أخرجت منها؟» قلت: آخذ سيفى فأضرب به من يخرجنى، فجعل النبى - ﷺ - بيده على منكبى فقال: «غفرًا يا أبا ذر ثلاثًا (بل تنقاد معهم حيث قادوك وتنساق معهم حيث ساقوك ولو عبدًا أسود)» قال أبو ذر: فلما أتيت إلى الربذة أمقت الصلاة فتقدم رجل أسود كان فيها علي نعم الصدقة، فلما رآنى أخذ ليرجع وليقدمنى فقلت: كما أنت، بل أنقاد لأمر رسول الله - ﷺ - (١) . تفرد به.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٤.