تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذى أنزلنى هذا المنزل ولو أقروا عليّ عبدًا حبشيًا لسمعت له وأطعت (١) .

هذا لفظ البخارى.

وقد رواه عن علي بن هشيم، عن حصين به.

حديث آخر

١٢١٨٧ - رواه أبو داود فى الأدب عن موسى عن حماد، وعن مسلم بن إبراهيم عن هشام - كلاهما عن حماد بن أبى سليمان عن سليمان بن وهب عن أبى ذر قال: قال النبى - ﷺ - «أبو ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك وأنا فداؤك (١) .

سالم بن أبى الجعد، عن أبى ذر

حدثنا محمد بن فضيل ثنا سالم يعنى ابن أبى حفصة عن سالم بن أبى الجعد، عن أبى ذر.

١٢١٨٨ - وأبو منصور، عن زيد بن وهب عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله - ﷺ - يا أبا ذر أى جبل هذا؟ قلت: أحد يا رسول الله، قال: «والذى نفسى بيده ما يسرنى أنه ذهبًا قطعًا أنفقه فى سبيل الله أدع منه قيراطًا قال: قلت: قنطارًا يا رسول الله قال: «قيراطًا» قالها ثلاث مرات، ثم قال: «يا أبا ذر إنما أقول الذى أقل ولا أقول الذى هو أكثر» (٢)، تفرد به.

(١) أخرجه البخارى ٢/١٣٦-١٣٧ رقم١٤٠٦، ومسلم ٢/٦٨٨-٦٨٩، والنسائى فى السنن الكبرى ٦/١٥٤-١٥٥ رقم١١٢١٨.

(١) أخرجه أبو داود ٥/٣٩٦ رقم٥٢٢٦.

(٢) أخرجه أحمد ٥/١٤٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٤٠٥