تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من جبل الوراق يضيئ منها أعناق الإبل بروكًا ببصرى كضوء النهار» (١) .

١٢١٥٦ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث البكرى عن حبيب بن جماز عن أبى ذر - قال: كنا مع رسول الله - ﷺ -.. فذكر معناه (١) .

حذيفة بن أسيد أبو سريحة، عنه

١٢١٥٧ - حدثنا يزيد ثنا الوليد بن جميع القرشى ثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد، قال قام أبو ذر فقال: يا بنى غفار قولوا ولا تختلفوا، فإن الصادق المصدوق حدثنى «إن الناس يحشرون على ثلاثة أصناف أو قال: أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسيين وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم إلى النار» فقال قائل منهم: هذان قد عرفناهما فما بال الذين يمشون وسعون؟ قال: «يلقى الله الآفة على الظهر، حتى/ لا يبقى ظهر حتى إن الرجل لتكون له الحديقة المعجبة فيعطيها بالشارف ذات القتب فلا يقدر عليها» (٢) .

رواه النسائى من حديث الوليد بن جميع به.

حضير بن عامر - وصى أبى ذر - عنه

١٢١٥٨ - أن رسول الله - ﷺ - كان يكبر على الناس على قدر

(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٤.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٤.

(٢) أخرجه أحمد ٥/١٦٤ والنسائى ٤/١١٦-١١٧ رقم٢٠٨٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٣٩٣