تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مسعود، قال رسول الله - ﷺ - «من سرة أن ينظر إلى شبه عيسى بن مريم خلقًا وخلقًا فلينظر إلى أبى ذر» (١) .

إبراهيم بن الأشتر، عن أبى ذر - رضي الله عنه -

١٢١٢٩ - حدثنا عفان، ثنا وهب ثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعنى ابن الأشتر - أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال لها: ما يبكيك؟ فقال: أبكى إنه لا يدى لى بنفسك وليس عندى ثوبًا يسع لك كفنًا. قال: لا تبكى فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - ذات يوم وأنا عنده فى نفر يقول: «ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين» قال: وكل من كان عندى معى فى ذلك المجلس مات فى جماعة وقرية، فلم يبق منهم غيرى وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبى الطريق، فإنك سوف ترين ما أقول والله ما كذبت ولا كذبت.

قال: وأنى ذلك وقد انقطع الحاج؟ قال: راقبى الطريق. فبينا هى كذلك إذا هى بالقوم تجذبهم رواحلهم كأنهم الرخم فأقبل القوم حتى دخلوا أو وقفوا عليها، فقالوا: / مالك؟ قالت: امرأ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه. قالوا: ومن هو؟ قالت: أبو ذر. ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا سياطهم فى نحورها يبتدرونه. فقال: ابشروا

(١) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٢/١٤٩ رقم١٦٢٦، قال الهيثمى: وفيه إبراهيم الهجرى وهو ضعيف ومع ضعفه لم يدرك ابن مسعود. مجمع الزوائد ٩/٣٣٠، وقال الحافظ بن حجر إبراهيم بن مسلم العبدى أبو إسحاق الهجرى بفتح الهاء والجيم لين الحديث رفع موقوفات، تقريب التهذيب ص١١٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٣٨٢