تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة. نصلى ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق! فقال: «ألا أدلك على شىء إن أنت فعلت لم يسبقك أحد كان قبلك ولم يدركك أحد بعدك إلا من فعل مثل الذى فعلته دبر كل صلاة: ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة وأربعًا وثلاثين تكبيرة» (١) .

١٢٠٣٢ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن الحكم، سمعت أبا عمر الضبى عن أبى الدرداء أنه كان إذا نزل به ضيف كان يقول له أبو الدرداء: أمقيم أنت فتسرح، أو ظاعن فتعلف؟ قال: فقال له: ظاعن، فقال: ما أجد لك خير من شىء أمرنا به رسول الله - ﷺ -، قلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالأجر، يحجون كما نحج ويجاهدون كما نجاهد.. فقال رسول الله - ﷺ - «ألا أدلكم على شىء إن أخذتموه جئتم من أفضل ما تجيئ به أحد منهم.. أن تكبروا الله أربعًا وثلاثين وتسبحوه ثلاثًا وثلاثين وتحمده ثلاثًا وثلاثين فى دبر كل صلاة» (١) .

رواه النسائى عن غندر.. ومن غير وجه عنه.

وسيأتى من رواية أبى عمرو، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء.

أبو قلابة، عن أبى الدرداء

١٢٠٣٣ - حدثنا شريح، ثنا النعمان، ثنا هشيم، ثنا عباد بن أسد

(١) أخرجه أحمد ٥/١٩٦، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٠/١٠٠.

(١) أخرجه أحمد ٦/٤٤٦، والنسائى فى «السنن الكبرى ٦/٤٥ رقم٩٩٧٨» .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٣٥٢