تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر فى الساعة الثانية فى جنة عدن فى مسكنه الذى يسكن، لا يكون معه فيها أحد غير النبيين والصديقين والشهداء، ثم وفيها ما لم تره عين ولا خطر على قلب بشر، ثم ينظر في آخر ساعة من الليل، فيقول: (ألا مستغفر يستغفرنى فأغفر له. ألا سائل يسألنى فأعطية، ألا داع يدعونى فأستجيب له) حتى يطلع الفجر/ وكذا قال تعالى: ﴿إن القرآن كان مشهودًا﴾ يشهده الله وملائكته» (١) .

القاسم مولى بنى يزيد عن أبى الدرداء

١١٩٥٤ - حدثنا علي بن بحر، ثنا بقية، ثنا ثابت بن عجلان حدثنى القاسم مولى بنى يزيد، عن أبى الدرداء أن رجلًا مر به وهو يغرس غرسًا بدمشق، فقال: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله - ﷺ -! فقال: لا تعجل عليّ، سمعت رسول الله - ﷺ - (يقول) «من غرس غرسًا لم يأكل منه آدمي، ولا خلق من خلق الله إلاّ كان له صدقة» (١) . قال الأشجعى: يعنى عن سفيان، عن الأعمش، عن أبى زياد: دخلت مسجد دمشق. تفرد به.

قيس بن الحارث عنه

إذا راعينا التسلسل الأبجدى: فتكون هذه الرواية متأخرة عن رواية قيس بن أبى حازم.

(١) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط والبزار بنحوه وفيه زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث. مجمع الزوائد ١٠/١٥٤-١٥٥.

(١) أخرجه أحمد ٦/٤٤٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٣٢١